بعد تصريح ابو مازن حول اللجوء الى انتخابات تحدد مصير الوضع الفلسطيني قال انه يطالب بأن الانتخابات “تُجرى تحت إشرافٍ عربي ودولي وانه سوف يحتكم الى نتائجها. وفي حديث خاص لبرنامج بالعربي مع جيزال خوري، أبدى أبو مازن استعدادَه لتسليم السلطة إلى حركة حماس اذا ما جاءت النتيجة لصالحها.”
رجعت بي الذاكرة الى الاحداث التي جرت بين الحركتين بعد انتخابات 2006 من نزاعات وقتل وحرب بين الطرفين و عدم احترام للتدخلات العربية التي حاول العرب من خلالها حل مشكلة التنازع. بدلاً من ان تكون المشكلة مشكلتان, نزاع داخلي وخارجي, تكلف الحركتين ارضهم وحياة شعبهم كلن سعى خلف السيطرة على الحكم ولم تكن هناك تضحية من اجل شعب او ارض . ابدى الطرفين فشل في اتخاذ القرارات متناسين القضية الام وهي القدس واراضيهم المغتصبه. اسرائيل تسيّر الامور لصالحها مع هذا الخلاف الذي لا ينفع قضية فلسطين الاولى. في اعتقادي ان القضية الفلسطينية بات حلها بيد الفلسطينيين انفسهم عِوضاً عن انها قضية إسلامية عربية ولكن الحركات الفلسطينية لم تبدي اي تقدم في مشكلتها فليس بيد العرب اي شيء حتى يتم حل المشاكل داخلياً. ناهيكم عن ان بعض الدول العربية لا يهمها حل المشكلة لا من قريب ولا من بعيد وبعضهم مستفيد من هذه النزاعات الفلسطينية! غريب صح؟
- ربما تلبي حماس الدعوة وتشارك بالانتخابات لكن شعبيتها لم تعد كما هي بالسابق.
- تلبية حماس للإنتخابات اعتبره فشل سياسي لحركتها.
- اذا تمت الانتخابات .. فتح تسيطر بالنهاية.

